السبت، 23 يوليو 2016

مرض الحمى القرمزية


 مرض الحمى القرمزية

وهو مرض بكتيري يصيب الأطفال وله مواصفات خاصة ومنها احمرار باللسان وتجويف الفم ومن خلال موقع أطباء الجلدية نقدم توضيح بسيط لأسباب وأعراض وطريقة علاج مرض الحمى القرمزية عند الأطفال
ما هو مرض الحمى القرمزية

هو مرض بكتيري حاد يصيب الجلد واللوزتين ويكون اكثر انتشارا فى الصغار ويحدث فى أى مكان بالعالم سواء فى المناطق الباردة او الحارة
أسباب وأعراض الحمى القرمزية

تسبب نتيجة نوع من انواع البكتيريا وتكون الأعراض منها كالتالى
ظهور طفح جلدي على الصدر بعد الأصابة بثلاثة أيام
طفح جلدي على الأرجل والذراعين
احمرار أو توهج الوجه
لسان أبيض وبه بقع حمراء مثل شكل الفراولة
اللسان مثل الفراولة
هل الحمى القرمزية معدية؟

مثلها كأى مرض بكتيري تعتبر مرض الحمى القرمزية مرض معدي ينتقل بين الأطفال نتيجة التواصل والتعرض للبكتيرية الموجودة بالفم والأنف والحلق
تطعيم الحمى القرمزية

تم تطويره سنة 1925 ولم يعد يستخدم لتوافر العلاجات الأخرى
تشخيص الحمى القرمزية

عن طريق طبيب الجلدية او الأطفال او طبيب المختص بالحميات وعن طريق رؤية العلامات الموجودة بالفم وانتشار الطفح والبقع الحمراء بالوجه والرقبة حتى تصل الى الذراعين مع وجود خطوط حمراء فى ثنايا الكوعين
طفح جلدي على الذراعين
مضاعفات الحمى القرمزية

أحيانا تحدث مضاعفات ولكنها نادرة وهنا تكمن اهمية مراجعة الطبيب عند ظهور أى طفح جلدي على جلد الطفل سواء مرض معروف او غير معروف لأنه دائما بدايات اى مرض تكون سهلة العلاج ان شاء الله
التهابات بالأذن
الحمى الروماتيزمية وعلاقتها بامراض القلب
امراض بالصدر
خراج بجانب اللوزتين
مشاكل فى ابتلاع الطعام
وهنا يجب التوجه الى اقرب مستشفى للفحص
علاج الحمى القرمزية

يتم علاجها عن طريق الطبيب ببعض المضادات الحيوية مثل
البنيسيللين
الأريثروميسين
مضادات ارتفاع درجة الحرارة
مضادات الهيستامين فى حالات الطفح والحكة
الراحة بالبيت
عدم الذهاب للمدرسة حتى انتهاء فترة العلاج
والطبيب هو من يوضح الجرعة وكيفية استخدامها
علاج الحمى القرمزية بالبيت

راحة بالسرير
عدم التعرض لأشخاص قد يكون سبب لأصابتهم
اتباع تعليمات الطبيب بدقة
المشروبات والسوائل مهمة للطفل
نظافة البيت والملابس واليدين للطفل
عدم مشاركة الطعام
عدم مشاركة الشراب
قص اظافر الأصابع للطفل
الحمى القرمزية
حمَّى القرمزيَّة 
هي عدوى جرثومية تُسبِّب ظهورَ طفح جلدي ذي لون وردي أو أحمر مُميّز.
العَرَضُ المميّز للحمَّى القرمزية هو ظهورُ طفحٍ جلدي منتشر، بلون أحمر وردي، ذي ملمس خشِن. قد يبدأ هذا الطفحُ بالظهور في منطقة واحدة من الجسم، إلاَّ أنَّه سرعان ما ينتشر إلى أجزاء عديدة منه، مثل الأذنين والرقبة والصدر. كما قد يكون هذا الطفحُ حاكّاً.
تتضمَّن الأعراضُ الأخرى للحمَّى القرمزية ارتفاعاً في درجة الحرارة، واحمراراً في الوجه، وتورُّماً واحمراراً في اللسان.
غالباً ما تظهر أعراضُ الحمَّى القرمزية في غضون يومين إلى خمسة أيَّام بعدَ التعرُّض للعدوى. وللعلم، فإنَّ المريضَ يُصبح ناقلاً للعدوى قبلَ ظهور أعراض المرض عليه.
من جهةٍ أخرى، قد يُطلق على الحمَّى القرمزية اسم القِرْمِزِيَّة أو اسكارلاتينا  Scarlatina، وهو الاسمُ الذي يُشير غالباً إلى الشكل الخفيف من المرض.
غالباً ما يحدث المرضُ عقبَ الإصابة بالتهاب حلق أو عدوى جلدية (القَوْباء) ناجمة عن سُلالات خاصَّة من الجراثيم العِقدِيَّة.
متى ينبغي طلبُ المشورة الطبِّية
ينبغي على المريض زيارة الطبيب فورَ الاشتباه بإصابته بالحمَّى القرمزية، كما ينبغي على الوالدين القيام بذلك أيضاً عندَ الاشتباه بإصابة طفلهما بالحمَّى القرمزية.
غالباً ما يتمكَّن الطبيبُ من تشخيص الحالة بمجرَّد معاينة العلامات المميِّزة للطفح الجلدي والأعراض الأخرى. ولكنَّه، بغية التأكُّد من ذلك، سيقوم بأخذ عيِّنة من مؤخَّرة الحلق وإرسالها إلى المختبر كي يُصارَ إلى فحصها وتأكيد التشخيص.
لا يوجد دليلٌ علمي يشير إلى أنَّ إصابةَ الأم الحامل بالحمَّى القرمزية ستعرِّض جنينَها للخطر. ولكن ينبغي على الأم في المراحل الأخيرة من الحمل أن تُبلغ الطبيبَ إذا ما خالطت أحداً مُصاباً بالحمَّى القرمزية.
كيفية انتشار العدوى
تُعدُّ الحمَّى القرمزية مرضاً شديد العدوى، ويمكن انتقالُ العدوى به من خلال:
استنشاق الجراثيم الموجودة في قطيرات اللعاب المحمولة في الهواء، والمنبعثة من سعال أو عطاس شخص مصاب.
مخالطة شخص مصاب بعدوى جلدية بالجراثيم العِقدِية.
مشاركة شخص مصاب بالثياب أو المناشف أو أغطية السرير أو الحمام.
كما يمكن أن تنتقلَ العدوى من شخصٍ يحمل الجراثيمَ في حلقه أو على بشرته إلى شخص سليم، دون أن تكونَ الأعراضُ باديةً عليه.
الأشخاص المُحتمَل إصابتهم بالمرض
يمكن لأيِّ شخص أن يلتقطَ العدوى بالحمَّى القرمزية، إلاَّ أنها تُصيب الأطفالَ الذين تتراوح أعمارُهم بين سنتين إلى ثماني سنوات عادة. وبما أنَّ الحمَّى القرمزية مُعدِية جداً، فمن المحتمل أن تُصيبَ شخصاً على تماس بشخصٍ آخر يعاني من التهاب في الحلق أو عدوى جلدية بالمكوَّرات العُقدية، كما أنَّها قد تُصيب شخصاً يعيش في بيئة مزدحمة، كما في دُور رعاية الأطفال.
تُشير الإحصائيَّاتُ إلى أنَّ ما بين 2000 إلى 4000 حالة حمَّى قرمزية تُشخَّص سنوياً في المملكة المتحدة وحدها.
لا تظهر على المُصاب أيَّةُ أعراض للحمَّى القرمزية ما لم يتعرَّض للذيفان الذي تُنتجه الجراثيم العِقدية. وتكتسب أجسامُ معظم الأطفال، الذين تجاوزوا العاشرة من العمر، مناعةً تجاه ذيفانات الجراثيم العِقدية.
من المُمكن أن يُصابَ الشخصُ بالحمَّى القرمزية لأكثر من مرَّة، ولكنَّ ذلك نادرٌ عموماً.
علاج الحمّى القرمزية
دَرَجَت الحمَّى القرمزية على أن تكونَ مرضاً خطيراً جداً، إلاَّ أنَّ مُعظمَ الحالات المُشخَّصة في أيامنا هذه تكون خفيفة. ويعود ذلك إلى سهولة علاجها بواسطة المُضادَّات الحيوية. يجب على المريض أن يتناولَ الدواءَ لمدة عشرة أيَّام، وأن يستمرَّ في ذلك حتَّى وإن تعافى قبلَ إتمام فترة العلاج، حيث إنَّ مُعظمَ المرضى يتماثلون للشفاء بعدَ أربعة أو خمسة أيَّام من البدء بالعلاج.
إنَّ إكمالَ خطَّة العلاج بنجاح يُقلِّل كثيراً من احتمالات حدوث المضاعفات لاحقاً. ولكن مع ذلك، يبقى هناك احتمالٌ ضئيلٌ لانتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل الأذن والجيوب والرئتين.
الوقاية من انتشار العدوى
إذا أُصِيبَ الطفلُ بالحمَّى القرمزية، فيجب منعُه من الذهاب إلى المدرسة، أو اختلاطه بأيّ شخص قبل أن يبدأ برنامجاً علاجياً بالمضادَّات الحيوية، وأن يمضي على البدء به 24 ساعة على الأقل.
ينبغي التخلُّصُ مباشرةً من جميع المناديل التي سَعَل أو عَطَس فيها المُصابُ بالحمى القرمزية، أو غسلها مباشرةً إن كانت مُصنَّعة من القماش. كما ينبغي غسلُ اليدين جيِّداً بالماء والصابون في حال التماس مع أيٍّ من ذلك.
ينبغي تجنُّبُ مشاركة أدوات الطعام أو الأكواب أو الثياب أو أغطية الأسرّة أو المناشف أو الحمَّامات مع أيِّ شخص مصاب بالحمَّى القرمزية.

أعراض الإصابة بالحمى القرمزية
تظهر أعراضُ الحمى القرمزية في غضون يومين إلى خمسة أيام من الإصابة بالعدوى.
يبدأ المرضُ غالباً بالتهاب في الحلق، وصداع، وارتفاع في درجة الحرارة، ثم يظهر الطفحُ الجلدي بعد فترة تتراوح بين 12 إلى 48 ساعة من ذلك.
الطفح الجلدي
تُعدُّ البُقعُ الحمراء أولى علامات ظهور الطفح، وهي لا تلبث أن تتحوَّلَ إلى اندفاع جلدي بلون أحمر وردي، خشن الملمس، لتبدو مثلَ حرق الشمس.
غالباً ما يبدأ الطفحُ في مكان ما، ثم سُرعان ما ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، كالأذنين والرقبة والصدر والمرافق وباطن الفخذين والعجان، وقد يكون حاكّاً.
من النادر أن ينتشرَ الطفحُ إلى الوجه. ولكن قد تصبح الوجنتان مُحمرَّتين، مع شحوب المنطقة حول الفم. ومن جهة أخرى، عندَ الضغط على منطقة الطفح بواسطة قطعة زجاج، فإنه سيتحوَّل إلى اللون الأبيض.
غالباً ما يتلاشى الطفحُ بعد حوالي أسبوع، ولكن قد تتقشَّر بشرة الجلد (على اليدين والقدمين غالباً) بعدَ عدة أسابيع من ذلك.
في الحالات الأقل شدَّة من الحمى القرمزية، والتي تُسمى أحياناً باسم اسكارلاتينا، قد يكون الطفحُ هو العرض الوحيد للإصابة.
الأعراض الأخرى
تتضمَّن الأعراضُ الأخرى كلاً مما يلي:
تورُّم العقد اللمفية في الرقبة.
فقدان الشهية للطعام.
الغثيان أو القيء.
تشكُّل خطوط حمراء في طيّات الجسم، مثل الإبطين، وقد تدوم عدَّةَ أيام بعد زوال الطفح الجلدي.
تشكُّل طبقة بيضاء على سطح اللسان، لا تلبث أن تتقشَّرَ بعد بضعة أيام، تاركةً اللسان مُحمرّاً ومُتورّماً (يُعرف ذلك بلسان الفراولة).
شعور عام بالإعياء
متى ينبغي طلب المشورة الطبية
ينبغي على الأبوين طلب المشورة الطبِّية لطفلهما بأقصى سرعة في حال الاشتباه بإصابته بالحمى القرمزية.
الحُماق (جدري الماء) والحمى القرمزية
إذا كان الطفلُ مُصاباً بالحماق، وظهرت لديه أعراضٌ مشابهة لأعراض الحمى القرمزية، فقد يعني ذلك أنَّه أصيب بعدوى جرثومية ثانوية.
في هذه الحالة، ينبغي على الأبوين طلب الرعاية الطبية الفورية للطفل، وذلك للحدِّ من خطر إصابة الطفل بالمزيد من المضاعفات.

علاج الحمى القرمزية
على الرغم من أنَّ معظمَ حالات الحمَّى القرمزية تتعافى في غضون أسبوع من دون أي علاج، إلاَّ أنه من الضروري تقديم العلاج للمريض، وذلك لأنَّ العلاجَ يُقلّل من الفترة التي يكون فيها المصابُ قادراً على نقل العدوى، ويُسرّع شفاءَ الحالة، ويُقلّل من المضاعفات الناجمة عن الحمَّى القرمزية.
في حال استخدام العلاج، فيمكن شفاءُ المريض في غضون أربعة إلى خمسة أيَّام، كما يمكن له العودة إلى المدرسة أو العمل بعد 24 ساعة من بدء تناول العلاج.
أمَّا في حال عدم استخدام العلاج، فقد يبقى المريضُ ناقلاً للعدوى لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى خمسة أسابيع.
المُضادَّات الحيوية
تُعالج الحمَّى القرمزية بالمضادَّات الحيوية لمدة 10 أيام. وغالباً ما يكون المضادُّ الحيوي المُختَار هو أقراص البنسلين، وقد يُستخدَم شرابُ البنسلين للأطفال الأصغر سناً. أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التحسُّس للبنسلين، فيمكن اختيارُ الإريثرومَيسين كبديل للبنسلين.
تزول الحمَّى بشكل اعتيادي في غضون 24 ساعة بعدَ البدء بتناول المضادَّات الحيوية، كما تختفي بقيةُ الأعراض في غضون بضعة أيام تتلو ذلك. ولكن من الضروري جداً إكمال البرنامج العلاجي حتَّى النهاية للتأكُّد من زوال العدوى بشكل تام.
ينبغي على المريض ملازمة المنزل لمدَّة لا تقل عن 24 ساعة بعدَ البدء بتناول الدواء.
العناية الذاتية في المنزل
يمكن للمريض أن يُعزِّزَ من شفاء الكثير من أعراض الحمى القرمزية عن طريق اتباع بضع خطوات بسيطة للغاية، مثل:
شرب كمِّيات وافرة من السوائل، وتناول طعام طري في حال كان يعاني من ألمٍ في حلقه.
تناول أقراص الباراسيتامول لخفض درجة الحرارة المرتفعة.
استخدام غُسول الكالامين أو الأقراص المُضادَّة للهيستامين لتسكين أعراض الحكَّة.

مضاعفات الحمى القرمزية
لا تُسبِّب مُعظمُ حالات الحمى القرمزية أيّة مُضاعَفات، وخاصَّة إذا جرى علاجُ الحالة بشكل صحيح.
ولكن مع ذلك، يبقى هناك احتمالٌ ضئيلٌ للإصابة ببعض المُضاعَفات في المراحل المُبكرة من الإصابة، مثل:
الإصابة بعدوى أذنية.
حدوث خُراج في الحلق (تجمّع مؤلم للقيح).
الإصابة بالتهاب الجيوب.
الإصابة بذات الرئة (التهاب الرئة).
الإصابة بالتهاب السحايا (التهاب الغشاء المُغلِّف للدماغ والنخاع الشوكي).
كما أنَّ هناك مُضاعَفات أخرى نادرة جداً قد تحدث في المراحل المتأخِّرة من الإصابة، مثل:
الإصابة بالحمَّى الروماتيزمية، والتي تسبِّب ألماً في المفاصل والصدر وضيقاً في التنفُّس.
الإصابة بالتهاب كُبيبات الكلى (التهاب في البنى التشريحية الدقيقة داخل الكلية).
الضرر الكبدي.
الإصابة بالتهاب العظم والنقي.
الإصابة بتسمُّم الدم.
الإصابة بالتهاب اللفافة الناخِر Necrotizing Fasciitis.
الإصابة بمتلازمة الصدمة السّمّيّة (عدوى جرثومية نادرة، ولكنها مُهدِّدة للحياة).
قد يكون المريضُ مُصاباً بإحدى هذه المُضاعَفات إذا شعر بأعراض شديدة من التوعُّك أو الألم أو الصداع أو الغثيان أو الإقياء. ولذلك، ينبغي على المريض استشارة الطبيب فوراً إذا ظهرت أي من هذه الأعراض في غضون الأسابيع القليلة التي تعقب زوالَ العدوى الرئيسية.
هل من الممكن أن يُصاب المريض بالحمى القرمزية مرة ثانية؟
إنَّ إصابةَ الشخص بالحمَّى القرمزية لمرة واحدة في حياته تُكسبه مناعةً دائمة تجاه هذا المرض، إلاَّ أنه يمكن في حالات نادرة أن تتكرَّرَ إصابةُ الشخص نفسه بالحمى القرمزية لأكثر من مرَّة.




هذا المرض عبارة عن حمى حادة شديدة العدوى، ومع ذلك فإن العلاقة بين العوامل المسببة لها وكيفية تفاعلها مازال محتاجاً إلى المزيد من الدراسة، والعامل المسبب لهذا المرض، كما هو معروف حالياً، هو نوع من حوالي 40 نوعا من بكتيريا الاستربتوكوكس.

وعلى الرغم من أن الإنسان هو الخازن الرئيسي لميكروب هذا المرض فإنه يمكن أن يختزن كذلك في بعض الحيوانات .غالبا الحمى القرمزية لا تصيب الأطفال الرضع في شهورهم الستة الأولى وتحدث أغلب إصابتها بين سن الخامسة والتاسعة وهى تكثر بصفة خاصة في فصل الشتاء وأوائل الربيع إلا أن هذا التوزيع الفصلى قد يختلف من منطقة إلى أخرى.

ومصادر العدوى بالحمى القرمزية هي إفرازات الأنف والحنجرة والأطعمة التى تتداولها أيد ملوثة وخصوصاً الألبان ومنتجاتها وكثيراً ما تكون المناديل والمناشف والأغطية وغيرها من الأدوات هي مصدر العدوى ويمكن أن تحدث العدوى بالاختلاط المباشر بالشخص المريض أو الحامل للمرض أو باستخدام الأدوات الملوثة أو شرب اللبن أو تناول الأطعمة الملوثة أو عن طريق استنشاق الهواء الذي يحمل الميكروب من غبار الأرض أو المفروشات أو عطاس الأشخاص المصابين.

وتتراوح مدة حضانة الحمى القرمزية بين يومين الى اربعة ايام، ولكنها قد تقصر إلى يوم واحد أو تطول إلى سبعة أيام وأهم أعراضها هي الارتفاع في درجة الحرارة، الغثيان والقيء واحتقان اللوزتين. واحمرار اللسان، وفي خلال يومين يظهر على الجلد طفح أحمر داكن حيث يظهر أولاً على الرقبة ثم يمتد إلى الصدر ثم إلى الجذع والأطراف وظهور هذا الطفح هو الذي أعطى لهذه الحمى أسمها.

وبصفة عامة ترتفع درجة الحرارة بشكل حاد الى 39 او 40 درجة مئوية وتكون اشد في اليوم الثاني من الإصابة في حين تعود للمستوى الطبيعي خلال 5 الى سبعة ايام . وفي حالة استعمال المضاد الحيوي فانها تعود الى طبيعتها خلال 12 ساعة . تكون عادة اللوزتان محتقنتين وتظهران بشكل اكثر احمرارا مغطيتين بغشاء مفرزات بيضاء . قد يبدو اللسان متورماً ومغطى بطبقة بيضاء تزول بعد عدة ايام لتترك اللسان بشكل محمر وهو مايدعى بلسان الفراولة .

يبدأ الطفح الجلدي عادة في منطقة الابطين والرقبة ولكنه ينتشر خلال 24 ساعة الى بقية اجزاء الجسم .

الحمى القرمزية قد تحدث بعد بعض حالات الحروق ، الجروح او التهابات الجلد المختلفة . تتشابه حالة الحمى القرمزية مع كثير من الحالات الجلدية او الالتهابات الفيروسية المختلفة مثل الحصبة وغيرها . قد تحدث في بعض الحالات اصابة شديدة مع تسمم بالدم وتترافق مع التهابات بالمفاصل مع يرقان وارتفاع حاد في درجة الحرارة .

ويمكن أن تنتشر الحمى القرمزية في أي منطقة من المناطق إذا توفرت عوامل انتشارها ولكن من النادر أن تنتشر بصورة وبائية.

التشخيص

بالرغم ان 30 % من الأطفال المصابين بالتهاب اللوزتين لديهم نتيجة ايجابية لمسحة اللوزتين الا ان 50 % منهم فقط يكون لديهم اجسام مضادة في الدم نتيجة الالتهاب البكتيري . قد تشير ارتفاع بعض الانزيمات في الدم الى وجود الالتهاب كما ان وجود اجسام مضادة للبكتيريا المسببة تساعد بشكل كبير في التشخيص .

كريات الدم البيضاء في الغالب طبيعية رغم وجود الالتهاب لذا فانها في تلك الحالة لا تستبعد وجود الالتهاب في حال كونها غير مرتفعة.

المضاعفات

قد يتطور الالتهاب البكتيري في منطقة اللوزتين ويصل الى مناطق اخرى في الجسم مسببا التهاب الجيوب الانفية ، التهاب الغدد اللمفاوية في الرقبة او تكون خراج في منطقة البلعوم وقد تسبب في بعض الحالات التهابات في الرئتين أو الكلى . قبل ظهور المضادات الحيوية كانت تلك الحمى تتسبب في وفيات العديد من الأطفال

العلاج

الهدف من العلاج هو تخفيف الاعراض ومنع ظهور المضاعفات ويعتبر علاج البنسلين الخيار الاول لمعالجة تلك الحالات . ويمكن استخدام علاج الاريثروميسن او الكلنداميسن للمرضى الذين لديهم حساسية ضد البنسلين . قد يبقى بعض الاطفال يحملون تلك البكتيريا مما يجعلهم عرضة لعودة الأعراض مرة اخرى لذا يفضل عمل فحص مسحة اللوزتين لهؤلاء القلة من الأطفال الذين هم عرضة لبعض المضاعفات ويرجح اعطاء كورس مضاد حيوي آخر لهم في حال وجود البكتيريا بعد المعالجة الأولى ولكن معظم المرضى يشفون بشكل كامل خلال المعالجة الأولى.


حمى قرمزية

حمى قرمزية
ما هي الحمى القرمزية؟
الحمى القرمزية أو الحمى القرمزية ، هو مرض يسبب طفح جلدي مميز الذي يغطي معظم الجسم، غالبا ما يرافقها ارتفاع في درجة الحرارة. الحمى القرمزية وعادة ما يكون مضاعفات بعد الإصابة من قبل مجموعة معينة من البكتيريا بكتيريا التي تسبب التهاب الحلق. ونتيجة لذلك، يمكن للمرء أن يكون لديك أعراض نموذجية من عدوى التهاب الحلق بالإضافة إلى طفح جلدي وحمى. وينظر الحمى القرمزية الأكثر شيوعا في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15، ونادرا ما لدى البالغين. اعتبر الحمى القرمزية مرة واحدة في أمراض الطفولة خطير بسبب المضاعفات التي تأتي معها. جعلت ظهور المضادات الحيوية شرطا أقل تهديدا بكثير، ولكن لا تزال واحدة ينبغي أن يتم تشخيص بسرعة ومعالجتها.

ما هي الأعراض؟
وتشمل علامات وأعراض الحمى القرمزية المشتركة حمراء مميزة، والطفح الجلدي رفعت أن يشعر مثل الصنفرة الخشنة. التهاب الحلق، تضخم، والعقد اللمفاوية العطاء والحمى في غياب الأعراض الفيروسية (السعال واحتقان الانف) وعادة ما تظهر لأول مرة، مع طفح جلدي يأتي في وقت لاحق اليوم. جنبا إلى جنب مع التهاب في الحلق، والأطفال وغالبا ما يكون اللسان أحمر مع بقع بيضاء على اللسان واللوزتين. الطفح يبدأ عادة على الوجه، ثم ينتشر في الصدر والجذع والأطراف. ولكنها لا تشمل راحتي اليدين أو باطن القدمين. الطفح غالبا ما يكون أسوأ في طيات الجلد حول الفخذ والذراعين والساقين. وعادة ما يستمر الطفح الجلدي حوالي أسبوع والجلد يمكن أن تنصل من حيث يتلاشى الاحمرار.  القرمزي الحمى والتهاب الحلق ونادرا ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة عند تشخيصه وعلاجه بالمضادات الحيوية بشكل صحيح. من المهم جدا لعلاج عدوى بكتيريا في غضون تسعة أيام، لأنه في بعض الحالات النادرة يمكن أن يؤدي إلى رد فعل المناعة الذاتية - الحمى الروماتيزمية - التي يمكن أن تؤثر على المفاصل والجلد والقلب والكلى. الحمى الروماتيزمية يمكن أن يسبب تلف دائم في صمامات القلب وكذلك غيرها من اضطرابات القلب. كما يمكن أن يؤدي إلى متلازمة تسمى رقص سيدنهام، والذي يسبب عدم الاستقرار العاطفي، وضعف العضلات والحركات متشنج من اليدين والقدمين والوجه. هذا رد فعل المناعة الذاتية يمكن أيضا أن يسبب التهاب في الكلى، مما ينتج عنه حالة تسمى التهاب كبيبات الكلى عقديات التي يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي الدائم.


ما هي الأسباب؟
العقدية المقيحة، والمعروف باسم المجموعة (أ) العقدية الحالة للدم بيتا، يسبب الحمى القرمزية وكذلك التهاب الحلق والتهاب الرئة ومتلازمة الصدمة السامة، والتهاب النسيج الخلوي، بالإضافة إلى التهابات الأذن والجيوب الأنفية. سلالة من البكتيريا المسببة القرمزي النشرات حمى السموم التي تنتج طفح جلدي أحمر، احمرار الوجه واللسان "الفراولة". البكتيريا نفسها ينتشر عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي من الفم والأنف. إذا يسعل الشخص المصاب أو يعطس، يمكن للبكتيريا تعلق بالهواء وكذلك بثها على أشياء يمس شخص مثل النظارات، وأدوات الطعام أو مقابض الابواب. إذا كان لديك اتصال وثيق مع شخص مصاب، يمكنك استنشاق البكتيريا المحمولة جوا أو لمس شيء قد حان الشخص معديا في اتصال مع وثم تطعيم نفسك عن طريق لمس أنفك أو فمك. نادرا ما، يمكن أن حالات الحمى القرمزية يحدث من سلالات المقيحة بكتيريا التي تسبب التهابات أخرى من التهاب الحلق. 
فترة الحضانة عادة 2-4 أيام، وإذا لم يتم علاج التهاب الحلق، يمكن للشخص البقاء معدية لعدة أيام إلى أسابيع بعد لقد مر هذا المرض. ويمكن للناس أيضا أن تكون حاملة للبكتيريا دون أن يكون مريضا أو إظهار الأعراض.

ما هو العلاج التقليدي؟
ينبغي أن يعامل الحمى القرمزية والتهاب الحلق مع تناول المضادات الحيوية، وعادة البنسلين أو أموكسيسيلين، التي تحتاج عادة 10 يوما أو نحو ذلك إلى أن تكتمل. إذا لديك حساسية من البنسلين أو مقاومة يتطور، والسيفالوسبورين مثل Keflex (سيفالكسين) أو Ceclor (سيفاكلور) يمكن أن يعطى، كما يمكن الاريثروميسين. قد يكون المضادات الحيوية الأخرى دورة أقصر - بين خمسة وسبعة أيام. إذا تم علاجها بشكل كاف، فإن المرضى الذين يشعرون عادة أفضل في غضون يومين من تناول الدواء. قد يميل واحد إلى التوقف عن تناول العلاج بالمضادات الحيوية. ومع ذلك، فإنه من الضروري لإتمام دورة كاملة من العلاج الموصوف من قبل الطبيب. وقف الدواء قد يسبب وقت مبكر من الإصابة ليعود أو مضاعفات تحدث. يجب على المرضى الذين اختبار إيجابية للبكتيريا إكمال 24 ساعة على الأقل من العلاج بالمضادات الحيوية قبل العودة إلى العمل أو المدرسة أو رعاية الأطفال.

ما العلاج لا الدكتور ويل يوصي؟
على الرغم من ضرورة وأوصت لعلاج مجموعة والتهابات بكتيريا المضادات الحيوية وصفة طبية، والحفاظ على صحة الجهاز المناعي هو قصوى، خصوصا بالنسبة لأولئك الذين يميلون للقبض على كل ما مرض يجري حولها.

التغييرات الغذائية: تأكد من أنك تحصل على الأطعمة التي تعطيك الكثير من الفيتامينات تعزيز المناعة المضادة للأكسدة والمعادن - الفواكه والخضروات و الحبوب الكاملة ، البقوليات ، المكسرات والبذور. د. ويل المضادة للالتهابات الهرم الغذائي هو جيد، دليل الغذائية العام. الثوم والبصل والزنجبيل وخصوصا الإضافات الغذائية جيدة لأن لديهم خصائص المضادات الحيوية.
التمرين: الحصول على الراحة الكافية عندما كنت مريضة. لا تبالغ في ممارسة نفسك! تأكد من الحصول على ما لا يقل عن سبع إلى تسع ساعات من النوم ليلا، وهذا يتوقف على مقدار يتطلب جسمك. إذا كنت لا تنام جيدا، والجهاز المناعي تنتج أقل من الخلايا القاتلة الطبيعية اللازمة لتدمير الخلايا التي مصابون [ الفيروسات أو البكتيريا.
المكملات الغذائية: لتقليل التعرض للعدوى، وبناء الجهاز المناعي باستخدام عشب الكاحل الصينية ( قتاد الحجاب الحاجز ) أثناء موسم البرد والانفلونزا. يمكنك الحصول على الكاحل في شكل صبغة أو في كبسولات في تخزين المواد الغذائية الصحية. إعطاء الأطفال نصف من جرعة الكبار. هذه العشبة هو آمن للاستخدام المنهجي. أيضا، النظر في استخدام المكملات التي تحتوي على عدة أنواع من الفطر تعزيز جهاز المناعة لتعزيز مقاومتكم. أخذ المبالغ المقترحة على البطاقات الملصقة على المنتجات والنصف الجرعة للأطفال دون سن الخامسة من العمر.
الوقاية: لأن الحمى القرمزية يأتي من البكتيريا التي تنتشر عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي التي يمكن أن تصيب أي سطح، وكثرة غسل اليدين هو أفضل وسيلة لمنع ذلك. غسل اليدين في كثير من الأحيان، وتشجيع الأطفال على أن تحذو حذوها. تطبيق الاحتياطات الحس السليم أخرى أيضا، مثل تغطية الفم والأنف عند السعال، وليس تقاسم النظارات الشرب أو أواني الطعام، وتجنب الاتصال الوثيق مع شخص مريض. يجب أن الأفراد الذين يعانون من التهاب الحلق أيضا تجاهل فرش الأسنان وشراء 
واحدة جديدة لاستخدام.




حمى قرمزية

حمى قرمزية
ما هي الحمى القرمزية؟
الحمى القرمزية أو الحمى القرمزية ، هو مرض يسبب طفح جلدي مميز الذي يغطي معظم الجسم، غالبا ما يرافقها ارتفاع في درجة الحرارة. الحمى القرمزية وعادة ما يكون مضاعفات بعد الإصابة من قبل مجموعة معينة من البكتيريا بكتيريا التي تسبب التهاب الحلق. ونتيجة لذلك، يمكن للمرء أن يكون لديك أعراض نموذجية من عدوى التهاب الحلق بالإضافة إلى طفح جلدي وحمى. وينظر الحمى القرمزية الأكثر شيوعا في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15، ونادرا ما لدى البالغين. اعتبر الحمى القرمزية مرة واحدة في أمراض الطفولة خطير بسبب المضاعفات التي تأتي معها. جعلت ظهور المضادات الحيوية شرطا أقل تهديدا بكثير، ولكن لا تزال واحدة ينبغي أن يتم تشخيص بسرعة ومعالجتها.

ما هي الأعراض؟
وتشمل علامات وأعراض الحمى القرمزية المشتركة حمراء مميزة، والطفح الجلدي رفعت أن يشعر مثل الصنفرة الخشنة. التهاب الحلق، تضخم، والعقد اللمفاوية العطاء والحمى في غياب الأعراض الفيروسية (السعال واحتقان الانف) وعادة ما تظهر لأول مرة، مع طفح جلدي يأتي في وقت لاحق اليوم. جنبا إلى جنب مع التهاب في الحلق، والأطفال وغالبا ما يكون اللسان أحمر مع بقع بيضاء على اللسان واللوزتين. الطفح يبدأ عادة على الوجه، ثم ينتشر في الصدر والجذع والأطراف. ولكنها لا تشمل راحتي اليدين أو باطن القدمين. الطفح غالبا ما يكون أسوأ في طيات الجلد حول الفخذ والذراعين والساقين. وعادة ما يستمر الطفح الجلدي حوالي أسبوع والجلد يمكن أن تنصل من حيث يتلاشى الاحمرار.  القرمزي الحمى والتهاب الحلق ونادرا ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة عند تشخيصه وعلاجه بالمضادات الحيوية بشكل صحيح. من المهم جدا لعلاج عدوى بكتيريا في غضون تسعة أيام، لأنه في بعض الحالات النادرة يمكن أن يؤدي إلى رد فعل المناعة الذاتية - الحمى الروماتيزمية - التي يمكن أن تؤثر على المفاصل والجلد والقلب والكلى. الحمى الروماتيزمية يمكن أن يسبب تلف دائم في صمامات القلب وكذلك غيرها من اضطرابات القلب. كما يمكن أن يؤدي إلى متلازمة تسمى رقص سيدنهام، والذي يسبب عدم الاستقرار العاطفي، وضعف العضلات والحركات متشنج من اليدين والقدمين والوجه. هذا رد فعل المناعة الذاتية يمكن أيضا أن يسبب التهاب في الكلى، مما ينتج عنه حالة تسمى التهاب كبيبات الكلى عقديات التي يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي الدائم.


ما هي الأسباب؟
العقدية المقيحة، والمعروف باسم المجموعة (أ) العقدية الحالة للدم بيتا، يسبب الحمى القرمزية وكذلك التهاب الحلق والتهاب الرئة ومتلازمة الصدمة السامة، والتهاب النسيج الخلوي، بالإضافة إلى التهابات الأذن والجيوب الأنفية. سلالة من البكتيريا المسببة القرمزي النشرات حمى السموم التي تنتج طفح جلدي أحمر، احمرار الوجه واللسان "الفراولة". البكتيريا نفسها ينتشر عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي من الفم والأنف. إذا يسعل الشخص المصاب أو يعطس، يمكن للبكتيريا تعلق بالهواء وكذلك بثها على أشياء يمس شخص مثل النظارات، وأدوات الطعام أو مقابض الابواب. إذا كان لديك اتصال وثيق مع شخص مصاب، يمكنك استنشاق البكتيريا المحمولة جوا أو لمس شيء قد حان الشخص معديا في اتصال مع وثم تطعيم نفسك عن طريق لمس أنفك أو فمك. نادرا ما، يمكن أن حالات الحمى القرمزية يحدث من سلالات المقيحة بكتيريا التي تسبب التهابات أخرى من التهاب الحلق. 
فترة الحضانة عادة 2-4 أيام، وإذا لم يتم علاج التهاب الحلق، يمكن للشخص البقاء معدية لعدة أيام إلى أسابيع بعد لقد مر هذا المرض. ويمكن للناس أيضا أن تكون حاملة للبكتيريا دون أن يكون مريضا أو إظهار الأعراض.

ما هو العلاج التقليدي؟
ينبغي أن يعامل الحمى القرمزية والتهاب الحلق مع تناول المضادات الحيوية، وعادة البنسلين أو أموكسيسيلين، التي تحتاج عادة 10 يوما أو نحو ذلك إلى أن تكتمل. إذا لديك حساسية من البنسلين أو مقاومة يتطور، والسيفالوسبورين مثل Keflex (سيفالكسين) أو Ceclor (سيفاكلور) يمكن أن يعطى، كما يمكن الاريثروميسين. قد يكون المضادات الحيوية الأخرى دورة أقصر - بين خمسة وسبعة أيام. إذا تم علاجها بشكل كاف، فإن المرضى الذين يشعرون عادة أفضل في غضون يومين من تناول الدواء. قد يميل واحد إلى التوقف عن تناول العلاج بالمضادات الحيوية. ومع ذلك، فإنه من الضروري لإتمام دورة كاملة من العلاج الموصوف من قبل الطبيب. وقف الدواء قد يسبب وقت مبكر من الإصابة ليعود أو مضاعفات تحدث. يجب على المرضى الذين اختبار إيجابية للبكتيريا إكمال 24 ساعة على الأقل من العلاج بالمضادات الحيوية قبل العودة إلى العمل أو المدرسة أو رعاية الأطفال.

ما العلاج لا الدكتور ويل يوصي؟
على الرغم من ضرورة وأوصت لعلاج مجموعة والتهابات بكتيريا المضادات الحيوية وصفة طبية، والحفاظ على صحة الجهاز المناعي هو قصوى، خصوصا بالنسبة لأولئك الذين يميلون للقبض على كل ما مرض يجري حولها.

التغييرات الغذائية: تأكد من أنك تحصل على الأطعمة التي تعطيك الكثير من الفيتامينات تعزيز المناعة المضادة للأكسدة والمعادن - الفواكه والخضروات و الحبوب الكاملة ، البقوليات ، المكسرات والبذور. د. ويل المضادة للالتهابات الهرم الغذائي هو جيد، دليل الغذائية العام. الثوم والبصل والزنجبيل وخصوصا الإضافات الغذائية جيدة لأن لديهم خصائص المضادات الحيوية.
التمرين: الحصول على الراحة الكافية عندما كنت مريضة. لا تبالغ في ممارسة نفسك! تأكد من الحصول على ما لا يقل عن سبع إلى تسع ساعات من النوم ليلا، وهذا يتوقف على مقدار يتطلب جسمك. إذا كنت لا تنام جيدا، والجهاز المناعي تنتج أقل من الخلايا القاتلة الطبيعية اللازمة لتدمير الخلايا التي مصابون  الفيروسات أو البكتيريا.
المكملات الغذائية: لتقليل التعرض للعدوى، وبناء الجهاز المناعي باستخدام عشب الكاحل الصينية ( قتاد الحجاب الحاجز ) أثناء موسم البرد والانفلونزا. يمكنك الحصول على الكاحل في شكل صبغة أو في كبسولات في تخزين المواد الغذائية الصحية. إعطاء الأطفال نصف من جرعة الكبار. هذه العشبة هو آمن للاستخدام المنهجي. أيضا، النظر في استخدام المكملات التي تحتوي على عدة أنواع من الفطر تعزيز جهاز المناعة لتعزيز مقاومتكم. أخذ المبالغ المقترحة على البطاقات الملصقة على المنتجات والنصف الجرعة للأطفال دون سن الخامسة من العمر.
الوقاية: لأن الحمى القرمزية يأتي من البكتيريا التي تنتشر عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي التي يمكن أن تصيب أي سطح، وكثرة غسل اليدين هو أفضل وسيلة لمنع ذلك. غسل اليدين في كثير من الأحيان، وتشجيع الأطفال على أن تحذو حذوها. تطبيق الاحتياطات الحس السليم أخرى أيضا، مثل تغطية الفم والأنف عند السعال، وليس تقاسم النظارات الشرب أو أواني الطعام، وتجنب الاتصال الوثيق مع شخص مريض. يجب أن الأفراد الذين يعانون من التهاب الحلق أيضا تجاهل فرش الأسنان وشراء واحدة جديدة لاستخدام.

هناك 3 تعليقات:

  1. احسنتم تفاصيل وافية شكرا على هذا الايضاح الشامل

    ردحذف
  2. لم يُذكر اي من الاعشاب يساعد على الشفاء

    ردحذف
  3. ايه شو هي الأعشاب التي تساعد علي العلاج

    ردحذف