الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

التركيز

التعريف : تعتبر مشكلة قلة التركيز أو الانتباه مع فرط الحركة ( كثير الحركة ) من الأمراض التي تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة وتمتد لسنوات طويلة مما يميزها عن الاضطرابات السلوكية التي قد تصيب بعض الاطفال العاديين . الانواع : تنقسم مشكلة فرط الحركة مع قلة التركيز الى ثلاثة انواع : 1. النوع الاول ويظهر فيه قلة التركيز وفرط الحركة معاً 2. النوع الثاني ويغلب عليه قلة التركيز 3. النوع الأخير ويغلب عليه فرط الحركة والاندفاع نسبة حدوث المشكلة : تختلف نسبة حدوث فرط الحركة وقلة التركيز حسب الدراسات المختلفة ، ففي بعضها كانت النسبة من 3-5% بينما أظهرت دراسات اخرى نسباً أعلى ، حيث اظهرت دراسة المدارس الابتدائية ان 17% من الاولاد و 8% من البنات تنطبق عليهم اعراض قلة التركيز وفرط الحركة . وتنخفض هذه النسبة في فئة المراهقين لتصل الى 11% الاولاد و 6% في البنات . وبشكل عام فإن نسبة إصابة الاولاد الى البنات هي 1: 4 أسبابه : عوامل وراثية : وُجد ان للأطفال المصابين بقلة التركيز وفرط الحركة ( دون اضطراب سلوكي ) أقارب مصابون بصعوبات التعلم وزيادة في الاضطرابات الوجدانية ، أما أولئك المصابون باضطرابات سلوكية فقد وُجد بين أقاربهم اشخاص مدمنون او مصابون باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع . أسباب طبية : • ضعف صحة الام ( كأن تكون الام صغيرة السن – او كانت مدخنة او مدمنة خلال الحمل ) • حدوث مضاعفات أثناء الولادة ( ولادة طويلة متعسرة او نقص الاكسجين ) • تأخر الولادة او صغر حجم الطفل عند الولادة • سوء ( قلة ) التغذية خلال الشهور الاولى من عمر الطفل • التسمم بالرصاص • بعض الأمراض الوراثية مثل تكسر الدم • إصابات الدماغ ( حوادث او التهاب ) أعراضه : يمكن تشخيص المرض إذا استمرت الاعراض التالية لأكثر من ستة اشهر . أعراض تدل على قلة التركيز : • عدم القدرة على الانتباه للتفاصيل الدقيقة اوتكرر الاخطاء في الواجبات المدرسية ، او في الاعمال المطلوبة من الطفل • صعوبة استمرار التركيز على العمل او النشاط ( اللعب مثلاً ) • صعوبة متابعة التعليم ( ليس بسبب سلوك معادي او صعوبة الفهم ) • صعوبة تنظيم أمور الطفل • تجنب الانخراط في انشطة تتطلب جهداً ذهنياً مستمراً كالدراسة مثلاً • تكرر فقدان اشياء الطفل الخاصة • سهولة تشتت الانتباه بأي مثير خارجي • النسيان • الانعزال الاعراض الدالة على فرط النشاط : • حركة دائمة باليد او القدم ( إحساس بالتوتر لدى المراهقين ) • عدم القدرة على الجلوس عندما يكون ذلك إلزامياً او مطلوباً • الحركة الدائمة او تسلق الاشياء في الاوقات او الاماكن غير الملائمة • عدم القدرة على انتظار الدور في الالعاب او المجموعات • عدم القدرة على إكمال النشاط والانتقال من نشاط لآخر • الكلام الزائد ، ومقاطعة الآخرين او التدخل في العاب الاطفال الآخرين • الانخراط في العاب حركية خطيرة دون تقدير للعواقب ( مثل الجري في الشارع دون انتباه ) • لا بد ان تظهر هذه الاعراض في مكانين او اكثر مثلاً في البيت والمدرسة • لا بد ان يكون هناك تأثير واضح على الشخص المصاب من الناحية الاجتماعية او الاكاديمية او الوظيفية العلاج : • تثقيف الوالدين وتعريفهما بطبيعة المرض والعلاج • عمل برنامج يخدم حاجات الطفل في المدرسة ضمن قدراته او إدخاله مدرسه تحوي فصولاً للتعليم الخاص • العلاج الدوائي يكون ضرورياً في كثير من الحالات حيث انه يساعد الطفل على الهدوء وبالتالي زيادة التركيز • العلاج السلوكي : لعلاج سلوك معين في الطفل المصاب مثل : تحسين الاداء في المدرسة ، او تعليم الآداب الاجتماعية ...الخ • الغذاء : قد يكون من المفيد تجنب الاغذية المحتوية على صبغات على الرغم من عدم وجود إثباب قاطع ( خصوصاً للأطفال دون سن السادسة ) مآل المرض : يتحسن بعض هؤلاء الاطفال تدريجياً ودون الحاجة للعلاج ، بينما تستمر المشكلة عند غالبية الاطفال لفترة طويلة ، وبعضهم ( تقريباً 30% ) تستمر المشكلة لديهم طوال العمر. التأثير الثانوي : يتعرض المصابون لنقص التركيز وفرط الحركة لبعض الآثار الجانبية والمشكلات المختلفة مثل : • قلة الثقة بالنفس • الفشل الدراسي • حوادث السيارات • تغيير مكان الإقامة الدائم • الظهور بالمحكمة لبعض المشكلات السلوكية او الحوادث المرورية • محاولات انتحار • يكون المراهقون أكثر عرضة للإدمان وخاصة اذا كان لديهم سلوك عدائي للمجتمع

0 التعليقات:

إرسال تعليق